18.3.09

أتعرف بعد وقت.. تذكرتك..!وبدأت أكتب لك قصتي..
وأزين على الأوراق لك قصيدتي..
أتعرف أنني ما زلت أعشقك..
وأنقش على الأوراق اسمك..
أتعرف أن قلبي مجروح لهجرك..آه.. ما اقساه قلبك..!
أتعرف أن أيامي وأقلامي وأوراقي بكت من أجلك..!ليتك تعرف ما بي من أحزان..
فإن كل الذّي بيننا..
قد ضاع مع الأيام..
كل الذّي عشناه ناراً..
سوف يتخلّفُ رماداً..وتنثُرهُ ريح الفُراق..
وغداً نصبح حِكاية.. أشلاء و ذِكرى..أو بقايا أشواق..
هذهِ هِي قصتنا..

هناك تعليقان (2):

  1. من المؤسف أن نصل لمرحلة نتمنى فيها لو أن حروف
    اللغة العربية كانوا أكثر من 28 لنجد الكلمات أكثر
    والحروف المنثور أكثر وأكثر..
    كم جميل أن تتحول الحروف إلى ورود في يد أحدهم..
    هذا ما أجده بين السطور..الحروف قلبت إلى ورود.

    ردحذف
  2. اتعرفي ان بقايا الاشواق هي من جعلت للقصة ذكرى ...
    وخلقت في روحك نارا ...
    ولهذا تذكرتي وكتبتي وايقنتي انك ما زلت تعشقيه ...

    اتعرفي انك كلما كتبتي طفئت نارك وزاد شوقك ..
    فإن وصلت إلى الحيرة ...

    فما لك إلا ان تستمري ........

    المهاجر

    ردحذف