23.3.09


أريد ان أكتب لكن يداي مقيدتان..
أريد أن أحرر يدي من هذه القيود..
لكن هُناك قوّة تمنعني من ذلك!
انني أحاول بكل قوّتي أن أفك هذا القيد..
وهناك شيء يشدّني إلى الأعماق بقوّة..
أرجوكَ أيها البحر..؟
لا تأخذني معك..؟
فأنت لا ترحم..!

هناك تعليقان (2):

  1. فلتغرقي سيدتي في اليم وما الغرق في اليم إلا رحمة
    من الله فكثير غيرنا يغرق في بحر من الطين ومن الطين
    ما قتل..
    احدهم هناك يغرق في الديون وآخر يغرق في وحل من الإضطهاد الإنساني..
    كثيرة هي أساليب الغرق..فلنغرق باليم مرة كل يوم..
    ونعيمن سلفآ..!!

    ردحذف
  2. إن البحر بكبره ارحم من كلماتك ...

    كلماتك التي تحيي الجروح وتذرف دمعا ...

    دمعا حمل برحمه متمردا ...

    وهنا يعظم السؤال .... متى سيخرج ...؟؟

    اسيكسر قيدا بناه اليأس وطول الانتظار ...؟؟

    أٍسيولد من رحم الدمعة متمرد أم ......؟؟


    المهاجر

    ردحذف