22.4.09



هل صحيح أنني هكذا أعشق الوحدة والسكون
والطبيعة وبراءة الطفولة وتغريد الطيور..
أعشق الصمت الرهيب وساعات المغيب..

أعشق النجوم والقمر والسهر..
ودفء الطيف وصفاء الجو بعد المطر..
وأكره الضجيج والضوضاء وتقلبات القلوب
واعوجاج اللسان وحركات المقل..
وأخشى الجبال والضحك والبحر..

نعم! أنا نصف هكذا..!

19.4.09


أحببت الدنيا في عينيك..
وتعلمت الصدق كلما نطقت شفتيك..
أمسكت الخشب خوفا مني عليك..
تمنيت لو جمعتنا الأيام فهذا حكم الزمان عليا وعليك..
رأيتك قمرا ساطعا وهم كالنجوم من حواليك..
شبهتك بوردة !
قالوا : للورد أشواك؟!
أعلنت عن حبي!
قالوا : الحب عطاء؟!
حاولت أن أحلف بحياتي !
قالوا : إياكي؟!
بحثت عن كلمة أهواك فلم أجدها لسواك..



13.4.09

إلى الإنسان الذي سكن قلبي و حجز كل أركاني..
فلم يعد قلبي حراً بل أسير أحلامه..
وأصبح القلب لا يحب إلا زهرة واحدة..
تزهر فتحلو حياته وتذبل فيعم الحزن مكانه..
ويبقى على أمل بأن تزهر من جديد..
وعسى أن يتحقق الأمل.. فتزهر من جديد..
بعدما كان بؤبؤ العين لا يرى إلا البياض..
سواء أكان موجوداً أم عن العين غاب..
فهل يا زهرة عمري ويا رفيق دربي سيحن قلبك إلى مأساتي؟!
وتصبح قصة حب في حياتي الأبدية!!
أم قصة حب في حياتي المنتهية!!
رد علي؟ أم هل سيكون ردك أشبه بالسكون الذي يسبق العاصفة ويدب الخوف من المجهول؟!
أصبحت لا أعرف من أين بدأت !
سوى أنني أحببت..

5.4.09

يعتري قلبي المتعب دائما آلام وهموم..
فأحتاج وألجأ إلى من يرتاح لهم قلبي..
دائما أحس باحساس يكتم أنفاسي..
لا أعلم ما هو! هل هو ضيق داخلي أم شعور غريب!!
أشعر بأنني أريد أن ينتزع أحد من أحبتي ما بي من هموم وآلام..
أحتاج إلى أن أتكلم وأفجر صمتا كتمته بداخلي!! لكني جربت عدة مرات..
وفي كل مرة يضيق بها صدري وتزداد حالتي سوءا..
أريد أن أتكلم ولكن!!
تسبق دموعي أحرفي وينعقد لساني..
فاتخذت الصمت ليس كرها في من أحببت ؟!
بل حبا لهم! حتى لا أزيد آلامهم ألما..
أنا لا أحب الصمت دائما ولا أتحمله في قلبي.. ومع ذلك أحببته من اجلهم..
فربما يكون صمتي أبلغ من كلام أريد قوله..!
فقررت:
أن أتخذ الصمت رفيقا لي وأعيش بآلامي وحيدة..
هذه هي قصتي مع أحزاني..

29.3.09

لا تعلم للآن...! ماذا أحتاج؟؟
أحتاج لحنان ينبع من قلبك..
أحتاج للمسة يدك .. لتخفف عني عبء هذا العمر!
أحتاجك حبيبا.. يشعر بي.. ويمسح دموعي التي ترفض أن تنهمر أمامك..
أحتاجك رفيقا.. يذيب أحزاني.. ويرسم ملامح الفرح في عمري الطويل..
أحتاجك أنت.. ولا شيء سواك..فامنحني الحب والحنان..
والقليل من التنازل الرجولي..كي تشعر بوجودي..
وبعدها أمنحك عمري كله..

25.3.09

في كل المرايا أشيخ..
عدا عينيك فقط..
أمام عينيك أمحى اتبعثر أتجدد..
أتكوّن ثابتة مثل قصيدة ولدت للتو..
مثل ضحكة تتراقص فرحا على ثغرعاشقة تسلمت للتو أوراق اعتمادها..
اعتماد سفرها في قلب العاشق..وأتمرّى في عينيك كغزالة تمرح في حقول الفرح..
مثل نسمة مفعمة بالأريج تدوّن في المدى تاريخ العطر..عطر المحبة.. محبتنا الأبدية..

24.3.09


خلت نفسي عاشقة في محراب حبك..

خلت نفسي وردة تستنشق منها عطرها فتتعبّد..

خلت نفسي أنشودة حب تقرأها فتدمع..

لكن حبيبي؟!لا دمع ولا فراق ولا حزن ولا احتراق..

فالقلب ينبض بالحب و بالأشواق..

فعنوان المودة والشوق والأمل والحياة أنت ولا أحد سواك..

يا زهرة عمري ويا أنشودة الحياة أحبك...

23.3.09


أريد ان أكتب لكن يداي مقيدتان..
أريد أن أحرر يدي من هذه القيود..
لكن هُناك قوّة تمنعني من ذلك!
انني أحاول بكل قوّتي أن أفك هذا القيد..
وهناك شيء يشدّني إلى الأعماق بقوّة..
أرجوكَ أيها البحر..؟
لا تأخذني معك..؟
فأنت لا ترحم..!

18.3.09

أتعرف بعد وقت.. تذكرتك..!وبدأت أكتب لك قصتي..
وأزين على الأوراق لك قصيدتي..
أتعرف أنني ما زلت أعشقك..
وأنقش على الأوراق اسمك..
أتعرف أن قلبي مجروح لهجرك..آه.. ما اقساه قلبك..!
أتعرف أن أيامي وأقلامي وأوراقي بكت من أجلك..!ليتك تعرف ما بي من أحزان..
فإن كل الذّي بيننا..
قد ضاع مع الأيام..
كل الذّي عشناه ناراً..
سوف يتخلّفُ رماداً..وتنثُرهُ ريح الفُراق..
وغداً نصبح حِكاية.. أشلاء و ذِكرى..أو بقايا أشواق..
هذهِ هِي قصتنا..
تراكمت الأفكار على أناملي..
فأصبحت مشدوهاً لا أعرف من أين أبدأ ومن أين أنتهي..؟
أعصابي متوترة وقلبي ينزف ألماً و حزناً..عيناي تذرفان الدمع..
مما أدى إلى جفاف خدودي..
أعانق خلوة الليل ممزوجة بالتنهيد والآهات..!
أبكي مع اللحن الحزين وأواسي المحروم..!
وأرى نفسي احترق بنيران الفراق ولهفة الظمآن..!
انني أموت لهفة لرؤية من سكن القلب وتربع على عرشه..
وقد ملك العقل والوجدان..!أهذا هو الحب الذّي يتكلمون عنه؟!
أهذا هو الحب الذّي يتغنّى به العشّاق؟!
لا والله ليس حبّاً ؛ بل هو نيران متأججة...تحرق القلب وتُضني العاشق وتكويه بآهات حزينة..!
سأحاول كي لا أرى دمعة تسقط من عينيك..!سأسرق البسمة من شفتي وأزرعها على شفتيك..!
سأحاول عمل كل شي لو كان الثمن عمري وحياتي..!لأنك الماضي والمستقبل الجميل وأحلى ذكرياتي..!
فتأكد أيها الغالي أن القلب يهواك ولن ينساك..!ولأني أرى فيك كل أحلامي وكل الأمل الآتي..!سأحاول الهروب من هذه الدنيا لأعيش في دنياك..!
...يا حياتي...
تدمع العيون.. ويخيم الصمت.. ويجف القلم..فيسكت اللسان.. ويسكت القلم..أحاول أن أختصر حكايتي بالنسيان..فاجد قلمي يدفعني ظالى تسجيل حكايتي بالكتابة..فكيف سأنسى !!أنني أغوص في بحر عميق..شاءت الدنيا له الوجود بدون ان يكون له شاطئ ولا قرار..فكيف سأصل إلى شاطئ الإستقرار..والقرار أصبح مفقوداً؛ أقصد ليس له وجود..!وهنا تسقط الدموع وتسقط بدون توقف..؟!والبحر أصبح محيطاً اتّصل بعرق دمعي..وبقيتُ أنا أغوص بينهما..!لا أعرف العودة ولا الفرار..!فخلقتُ من بصيص الأمل الذي عندي وصالاً..أصل فيه شاطئ الإستقرار..وأجبرت نفسي على العبور..ولكن بقي قلبي في المحيط !!وخرجت أنا مجردة القلب..!



12.3.09


في وقت ما.. وبعد منتصف الليل..

وبين الأوراق المبعثرة..

أبحث عن قلمي..!

والمشكلة الآن ماذا سأكتب؟

عن الحزن عن اليأس.. أم عن الفشل؟

لا بد أن أتطرق إلى مصطلح جديد أعتقد بأنهم يسمونه " السعادة "..

ولكن.! ما بالك أ يها القلم البائس؟

لماذا لا تكتب؟ هل جف حبرك؟!

حسنا هذا أفضل..

فأنا لن أستطيع أن أكتب أي شيء عن السعادة الحقيقية لأنني بعد لم أصل إليها حتى الآن...

11.3.09

عندما تضجر رجلي من المشي..! أكتب

وعندما تضجر يدي من الكتابة..! أقرأ

وعندما تضجر عيناي من القراءة..! أنظر إليك
وعندما أنظر إليك لا أضجر أبدا..!