22.4.09



هل صحيح أنني هكذا أعشق الوحدة والسكون
والطبيعة وبراءة الطفولة وتغريد الطيور..
أعشق الصمت الرهيب وساعات المغيب..

أعشق النجوم والقمر والسهر..
ودفء الطيف وصفاء الجو بعد المطر..
وأكره الضجيج والضوضاء وتقلبات القلوب
واعوجاج اللسان وحركات المقل..
وأخشى الجبال والضحك والبحر..

نعم! أنا نصف هكذا..!

هناك تعليق واحد:

  1. أحب وأكره وهل من يحب يكره !؟
    يقول أحد الفلاسفة أن من تعلم العزف على قيثارة الحب لن يجيد في المطبخ أن يعد لنا طبقآ من الكراهية..
    بصراحة لم يروق لي ما تغنى به من فلسفة ولو أنني لست بفيلسوف فمن لم يذق المر لا يعرف طعم السُكر ومن لم يستشعر معاناة السقوط لا يقف أبدآ..
    جميل أن نعرف ما نحب وماذا نكره وجميل أن تكون قلوبنا مليئة بحب تغريد العصافير فلا يجيد الصمت إلا من يعرف أدب الحديث والكاتبة ذكرت أنها تعشق الصمت..
    خيال واسع أوصلنا في القسم الثاني من الخاطرة إلى السماء بعيدآ بين الكواكب والنجوم ولن أُخفي أنني وقفت لوهلة ما على كوكب زحل لأرى ما يجود به خيال الكاتب ولكنه إرتد بي فجأة إلى عالم الأرض بسرعة الضوء لأجد نفسي ساهرآ على ضوء القمر وبهدوء فالكاتب لا يريد الإزعاج بل الهدوء..
    صدق في الكلمات ووصف لحال الكاتب وشخصه عندما يقول أكره اعوجاج اللسان وتقلب الأحوال.
    يذكرني ما قرأت بمثل فرنسي جميل " إن من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك ".!!
    دُمتِ مبدعة.

    ردحذف